دُعَاءُ آيَةِ اْلكُرْسِى
أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّــيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
الفَــاتِحَـة ×1 الإِخْلاَص ×3 المُعَوِّذَتَــيْنِ ×1 الفــاتحـة ~ الــمّ. ذَالِكَ الْكِتَــابُ لَا رَيْبَ فِيْهِ هُدًى لِلْمُتَّـقِيْنَ. الَّذِيْنَ يُـؤْمِنُوْنَ بِالْغَـيْبِ وَيُقِــيْمُوْنَ الصَّلٰوةَ وَمِمَّــا رَزَقْنَــاهُمْ يُنْــفِقُوْنَ. وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَــا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَــا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْأَخِرَةِ هُمْ يُوْقِــنُوْنَ. أُولٰٓئِكَ عَلَــى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَ أُولٰٓئِكَ هُمُ اْلُمفْلِحُــوْنَ. وَإِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وَاحِدٌ لَا إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ. اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّاهُوَ اْلحَىُّ اْلقَيـُّـوْمُ لَا تَــأْخُــذُهُ سِــنَةٌ وَلَا نَـوْمٌ لَهُ مَــا فِى السَّــمٰوَاتِ وَمَا فِى اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِى يَـشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِـإِذْنِه يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْــدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِــيْـطُوْنَ بِشَئٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَــا شَــاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّــمٰوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلَا يَـؤدُهُ حِفْظُهُمَــا وَهُوَ اْلعَــلِىُّ اْلعَــظِيْمُ . أَمَنَ الرَّسُــوْلُ بِـمَا أُنْـزِلَ إِلَيْــهِ مِنْ رَّبِّــهِ وَاْلمُــؤْمِنُوْنَ. كُلٌّ أَمَنَ بِاللّٰهِ وَمَلٰئِـــكَتِه وَكُتُبِــهِ وَرُسُــلِهِ لَا نُــفَرِّقُ بَيْــنَ أَحَدٍ مِنْ رُّسُــلِهِ وَقَــالُوا سَمِعْـنَا وَأَطَـعْنَــا غُفْرَانَكَ رَبَّنَــا وَ إِلَيْــكَ اْلمَصِيْرَ. لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًــا إِلَّا وُسْــعَهَـا لَهَـا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْـهَامَـا اكْــتَسَبَتْ . رَبَّــنَا لَا تُـؤَاخِـذْنَا إِنْ نَسِيْنَــا أَوْ أَخْطَأْنَــا رَبَّنَا وَلَا تَحْـمِلْ عَلَيْنَا إِصْـرًا كَمَــا حَمَـلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَــا رَبَّنَا وَلَا تُحَــمِّلْنَا مَالَا طَاقَةَ لَنَــا بِه وَاعْفُ عَنَّــا وَاغْـفِرْلَنَــا وَارْحَمْـنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَـانْصُرْنَا عَلَى اْلقَوْمِ اْلكَافِرِيْــنَ. شَهِدَ اللهُ أَنَّــهُ لَا إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلٰئِــكَةُ وَأُوْلُوا اْلعِـلْمِ قَـائِمًـا بِالْقِسْــطِ لَاإِلٰهَ إِلَّا هُوَ اْلعَزِيْزُ اْلـحَكِيْـمُ. إِنَّ الدِّيْنَ عِنْدَ اللهِ اْلإِسْـــلَامُ . قُلِ اللّٰــهُمَّ مَالِكَ الْمُـلْكِ تـُـؤْتِى اْلمُــلْكَ مَنْ تَـشَـاءُ وَتَـنْزِعُ اْلمُلْكَ مِمَّــنْ تَـشَــاءُ وَتُـعِزُّ مَنْ تَـشَـاءُ وَتُـذِلُّ مَنْ تَـشَـاءُ بِيَدِكَ اْلخَـيْرُ إِنَّــكَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيْـرٌ . تُـوْلِجُ اللَّــيْلَ فِى النَّــهَارِ وَتُـوْلِجُ النَّــهَارَ فِى اللَّـــيْلِ وَتُخْــرِجُ اْلحَــىَّ مِنَ اْلمَـيِّتِ وَتُخْــرِجُ الْمَـيِّتَ مِنَ اْلحَــىِّ وَتَـرْزُقُ مَنْ تَـشَـاءُ بِغَــيْرِ حِـسَـــــابٍ . اللَّـهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِىَ لمِـَامَنَعْـتَ وَلَا رَادَّ لِـمَا قَضَـيْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَاالْجَــدِّ مِنْـكَ الْجَــدُّ . اللَّـهُمَّ لَا مُضِّلَ لِمَنْ هَـدَيْتَ وَلَا هَـادِى لِمَـنْ أَضْـلَلْتَ وَلَا مُشْـقِىَ لِمَنْ أَسْـعَدْتَ وَلَا مُسْــعِدَ لِمَنْ أَشْــقَيْتَ وَلَا مُـعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ وَلَا مُـذِلَّ لِمَنْ أَعْــزَزْتَ وَلَا رَافِــعَ لِمَنْ خَــفَضْتَ وَلَا خَـافِضَ لِمَنْ رَفَــعْتَ . اللَّـهُمَّ اهْـدِنَا لِمَـا أَمَرْتَـنَــا وَوَفِّ لَــنَا بِمَــا ضَمِنْتَ لَـنَا مِنْ خَـيْرَىِ الدُّنْــيَا وَالْأَخِــرَةِ وَقَــوِّ يَـقِيْــنَنَــا فِيـْمَا رَجَـيْتَنَــا وَانْصُـرْنَــا عَلَى أَعْـدَائِـنَا فِى الظَّاهِرِ وَاْلبَــاطِنِ وَأَسْــأَلُكَ اللَّـهُمَّ بِـمَـا سَأَلَكَ بِه خَـلِيْلُكَ إِبْــرَاهِيْـمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ النُّـوْرِ وَاْليَــقِيْنِ. وَمَـا سَأَلَكَ بِهِ سَيِّدُنَا وَمَوْلنَــا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النَّصْرِ وَالتَّــوْفِيْقِ إِنَّكَ حَـمِيْدٌ مَجِــيْدٌ .
(ثم اقرأ مقدمة الدعاء من الحمدلة والصلاة)
بِسْــمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِـيْمِ . الحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى خَلَقَ اْلعَالَمَ وَيَسَّرَ الْعُـلُوْمَ وَأَجْرَى اْلأَفْلَاكَ وَسَخَّرَ النُّجُوْمَ وَاسْتَوَى فِى عِلْمِهِ اْلمَنْطُوْقُ وَاْلمَفْهُوْمُ وَيَـعْلَمُ الظَّاهِرَ وَالسِّـرَّ اْلمَكْتُوْمَ وَلِكُلِّ حَىٍّ عِنْدَهُ رِزْقٌ مَكْتُوْبٌ وَأَجَـلٌ مَخْـتُوْمٌ لِيَوْمٍ مَعْلُوْمٍ (اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّاهُوَ اْلحَىُّ اْلقَيـُّـوْمُ)
أَفْنَى اْلقُرُوْنَ اْلمَاضِيَةَ قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ وَأَبَادَ الدُّهُوْرَ اْلمـَاضِيَةَ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ وَعَدَلَ فِى أَحْكَامِه فَلَمْ يَلْحَـقْهُ لَوْمٌ سُبْحَانَهُ (لَا تَـأْخُـذُهُ سِـنَةٌ وَلَا نَـوْمٌ)
تَـعَبَّدَ اْلبَرَايَـا فَرْضًا بَعْـدَ فَرْضٍ وَأَجْـزَلَ اْلعَطَايَـا فَـأَفْضَلَ فِى اْلبَـسْطِ وَعَدَلَ فِى اْلقَبْضِ سُبْـحَانَهُ (لَهُ مَافِى السَّــمٰوَاتِ وَمَا فِى اْلأَرْضِ)
وَأَسْـبَلَ عَلَى اْلعُصَاةِ كَـثِيْـفَ سَتْرِهِ وَأَسْـكَنَ رَوْعَةَ الْخَـائِفِـيْنَ بِأَمْـنِهِ وَمَنَّ عَلَى اْلمُؤْمِنِيْنَ بِـلُطْفِهِ وَبِمَنِّـهِ وَيَسَّـرَ الطَّاعَةَ لـِعِبَادِهِ بِحُــسْنِ عَوْنِــه سُبْحَـانَهُ (مَنْ ذَا الَّذِى يَـشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِـإِذْنِهِ)
خَـلَقَ اْلعِـبَادَ وَرَزَقَـهُـمْ وَأَهْـلَ الرَّشَـادِ بِطَاعَتِهِ وَفَّـقَـهُـمْ وَلِـمَ ارْضَـاتِهِ أَسْـعَفَـهُـمْ وَاجْتَبَـاهُـمْ وَشَرَّفَـهُمْ وَأَهْلَ اْلفَسَــادِ بِعَـذَابِهِ خَـوَّفَـهُمْ سُبْحَـانَهُ (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْــدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ)
خَلَقَ مَا شَـآءَ كَيْفَ شَـآءَ وَاخْـتَصَّ مَنْ شَـآءَ بِمَا شَـآءَ وَقَدَرَ اْلأَشْيَآءَ عَلَى مَاشَآءَ سُبْحَـانَهُ (وَلَا يُحِــيْـطُوْنَ بِشَئٍ مِنْ عِلْمِه إِلَّا بِمَا شَآءَ)
مُكَوِّنُ الدَّوَائِرِ وَخَالِقُهَا وَمُنْشِئُ الثَّـقَلَيْنِ وَمَالِكُـهُمَا وَرَبُّ اْلمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اْلمَغْرِبَيْـنِ وَمَابَيْنَـهُمَا سُبْحَـانَهُ (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلَا يَـؤدُه حِفْظُهُمَا)
فَـتَبـَـارَكَ اللهُ ذُواْلإِحْـسَانِ لَـمْ يُـشَارِكْهُ فِى اْلأَزَلِ قَـدِيْـمٌ أَعَــدَّ لِأَوْلِيَــائِهِ دَارَ النَّعِـيْمِ وَأَكْـرَمَـهُمْ فِيْـهَا بِالـنَّظَرِ إِلَى وَجْـهِهِ اْلـكَرِيْمِ وَأَعَـدَّ لِأَعْـدَائِهِ عَـذَابَ اْلـجَحِـيْمِ يُضِّـلُ مَنْ يَشَآءُ وَيَـهْدِىْ مَنْ يَشَآءُ إِلَى صِـرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ سُبْحَانَهُ (وَهُوَ اْلعَــلِىُّ اْلعَــظِيْمُ)
اَللّٰـهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ الْمُخْتَـارِ صَاحِبِ الْـمُعْجِزَاتِ وَاْلآثَارِ وَالدَّلَالَةِ وَاْلأَسْرَارِ وَاْلكَرَامَةِ وَاْلأَنْـوَارِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى اٰلِه اْلأَخْيَارِ وَاْلمُهَاجِرِيْنَ وَاْلأَنْصَارِ وَالتَّابِعِـيْنَ لَهُمْ بِإِحْـسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. اَللّٰـهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا وَعَلَى وَالِدِيْـنَا وَعَلَى أَوْلَادِنَا وَعَلَى أَزْوَاجِـنَا وَعَلَى مَشَائِخِـنَا وَعَلَى اْلمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ مِنْ خَيْرَاتِـكَ وَبَرَكَاتِـكَ أَفْضَلَ مَا أَنْـزَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ وَخَـصَّصْـتَهُ بِـهِ أَحِبَّائَكَ وَأَصْـفِـيَائَكَ وَارْزُقْـنَـا وَإِيَّـاهُمْ بَـرْدَعَفْوِكَ وَحَلَاوَةَ مَغْـفِرَتِـكَ وَانْشُـرْ عَلَيْنَا وَعَلَيْـهِمْ رَحْـمَتَكَ الَّتِى وَسِـعَتْ كُلَّ شَئٍ عِلْمًا وَارْزُقْـنَـا وَإِيَّاهُمْ مِنْـكَ مَحَـبَّةً وَقَـبُوْلًا وَأَمَـانَةً وَإِجَـابَةً تَـعُمُّ اْلحَاضِرِيْـنَ وَالْـغَائِبِـيْنَ وَاْلأَحْـيَـاءَ وَالْمَـيِّـتِيْنَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اَللّٰـهُمَّ لَا تُخَيـِّبْنَـا فِـيْمَـاسَأَلْنَاكَ وَلَا تُـحْرِمْنَا مَارَجَـوْنَاكَ وَاحْـفَظْـنَا وَإِيَّاهُمْ فِى اْلمَحْيَـا وَالْمَمَـاتِ إِنَّـكَ مُجِيْبُ الدَّعَـوَاتِ يَااللهُ يَااللهُ يَااللهُ يَااللهُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَـا مُحَمَّدٍ وَعَلَى اٰلِهِ وَأَصْـحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْـمًا كَثِـيْـرًا وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اْلـعَالَمِيْنَ.