أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّــيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
بِسْـمِ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ، أَقُوْلُ عَلَى نَفْسِى وَعَلَى دِيْنِى وَعَلَى أَهْلِى وَعَلَى أَوْلَادِى وَعَلَى مَالِى وَعَلَى أَصْحَابِى وَعَلَى أَدْيَانِـهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ، أَلْفَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ، بِسْـمِ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَر، أَقُوْلُ عَلَى نَفْسـِى وَعَلَى دِيْنِى وَعَلَى أَهْلِى وَعَلَى أَوْلَادِى وَعَلَى مَالِى وَعَلَى أَصْحَابِى وَعَلَى أَدْيَانِـهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ، أَلْفَ أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ، بِسـْمِ اللهِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَقُوْلُ عَلَى نَفْسـِى وَعَلَى دِيْنِى وَعَلَى أَهْلِى وَعَلَى أَوْلَادِى وَعَلَى مَالِى وَعَلَى أَصْحَابِى وَعَلَى أَدْيَانِـهِمْ وَعَلَى أَمْوَالِهِمْ، أَلْفَ أَلْفِ أَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ، بِسْمِ اللهِ وَ بِاللّٰهِ وَمِنَ اللهِ وَإِلىَ اللهِ وَعَلَى اللهِ وَفِى اللهِ وَ لاَحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ، بِسْـمِ اللهِ عَلَى دِيْنِى وَعَلَى نَفْسـِى، بِسْمِ اللهِ عَلَى مَالِى وَعَلَى أَهْلِى وَعَلَى أَوْلَادِى وَعَلَى أَصْحَابِى، بِسْمِ اللهِ عَلَى كُلِّ شَئٍ أَعْطَانِيْهِ رَبِّى، بِسْمِ اللهِ رَبِّ السَّموَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ اْلأَرْضِيْنَ السَّبْعِ وَرَبِّ اْلعَرْشِ اْلعَظِيْمِ، بِسْمِ اللهِ الَّذِى لَا يَضُرُّ مَعَ اسْـمِهِ شَئٌ فِى اْلأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَـآءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ اْلعَلِيْمُ (٣×)، بِسْـمِ اللهِ خَيْرِ اْلأَسْـمَاءِ فِى اْلأَرْضِ وَفِى السَّمَـآءِ بِسْـمِ اللهِ أَفْتَتِحُ وَبِه أَخْتَــتِمُ. اللهُ اللهُ اللهُ رَبِّى لَا أُشْرِكُ بِه أَحَدًا. اللهُ اللهُ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ. اللهُ اللهُ اللهُ أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَكْبَرُ مِـمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ (٣×) اللّٰـهُمَّ إِنِّى أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى وَمِنْ شَرِّ غَيْرِى وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّى. بِكَ اللّٰـهُمَّ أَعُوْذُ مِنْ شُرُوْرِهِمْ وَأَسْتَكْفِيْكَ إِيَّـاهُمْ وَأُقَـدِّمُ بَيْنَ يَدَىَّ وَأَيْدِيْـهِمْ وَأَيْدِى مَنْ أَحَاطَتْهُ عِنَايَتِى وَشَـمِلَتْهُ إِحَاطَـتِى، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدُ (٣×) وَمِثْلُ ذلِكَ عَنْ يَـمِيْنِى وَأَيْـمَانِـهِمْ، وَمِثْلُ ذلِكَ عَنْ شِـمَـالِى وَعَنْ شَمَـائِلِهِمْ، وَمِثْلُ ذلِكَ أَمَامِى وَأَمَامِـهِمْ، وَمِثْلُ ذلِكَ مِنْ خَلْفِى وَمِنْ خَلْفِـهِمْ ، وَ مِثْلُ ذلِكَ مِنْ فَوْقِى وَمِنْ فَوْقِـهِمْ، وَمِثْلُ ذلِكَ مِنْ تَحْتِى وَمِنْ تَحْتِـهِمْ ، وَمِثْلُ ذلِكَ مُحِيْطٌ بِى وَبِـهِمْ وَبِـمَا أَحَطْنَابِهِ، اللّٰـهُمَّ إِنِّى أَسْــأَلُكَ لِى وَلَهُمْ مِنْ خَيْرِكَ بـِخَـيْرِ الَّذِى لَا يَـمْلِكُهُ غَيْرُكَ. اللّٰـهُمَّ اجْعَلْنِى وَإِيـَّاهُـمْ فِى حِفْظِكَ وَإِيَاذِكَ وَعِيَالِكَ وَجِوَارِكَ وَأَمْنِكَ وَأَمَانَتِكَ وَحِزْبِكَ وَحِرْزِكَ وَكَنَفِكَ وَسِتْرِكَ وَلُطْفِكَ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَسُلْطَانٍ وَإِنْسٍ وَجَانٍ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقْرَبٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِـهَا إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِــيْمٍ، حَسْبِىَ الرَّبُّ مِنَ الْـمَرْبُوْبِيْنَ حَسْبِىَ الْخَالِقُ مِنَ الْـمَخْلُوْقِيْنَ حَسْبِىَ الرَّازِقُ مِنَ الْـمَرْزُوْقِيْنَ حَسْبِىَ السَّـاتِرُ مِنَ الْـمَسْــتُورِيْنَ حَسْبِىَ النَّاصِرُ مِنَ الْـمَنْصُورِيْنَ حَسْبِىَ اْلقَــاهِرُ مِنَ الْـمَقْـهُوْرِيْنَ حَسْبِىَ الَّذِى هُوَ حَسْبِى مَنْ لَمْ يَزَلْ حَسْبِى حَسْبِىَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ حَسْبِىَ اللهُ مِنْ جَـمِيْعِ خَلْقِهِ. إِنَّ وَلِيِّىَّ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ اْلكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّــالِحِيْنَ. وَاِذَا قَرَأْتَ اْلقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِى لَا يُؤْمِنُوْنَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُوْرًا. وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوْبِـهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَـهُوْهُ وَفِى آذَانِـهِمْ وَقْرًا. وَاِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى اْلقُرْآنَ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوْرًا. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ اْلعَرْشِ اْلعَظِيْمِ (٧×). وَ لاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِنِ النَّبِىِّ اْلأُمِّىىِّ وَعَلَى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. (ثم ينفث من غير بصق) خَبَأْتُ نَفْسِى فِى خَزَائِنِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. أَقْفَالُهَا ثِقَتِى بِاللّٰهِ. مَفَاتِيْحُهَا لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ. أُدَافِعُ بِكَ اللهُ عَنْ نَفْسـِى مَا أُطِيْقُ وَمَالَا أُطِيْقُ لَا طَاقَةَ لِمَخْلُوقٍ مَعَ قُدْرَةِ الْخاَلِقِ. حَسْبِىَ اللهُ وَنِعْمَ اْلوَكِيْلُ. بِخَفِىِّ لُطْفِ اللهِ بِلَطِيْفِ صُنْعِ اللهِ بِجَمِيْلِ سِتْرِ اللهِ دَخَلْتُ فِى كَنَفِ اللهِ تَشَفَعْتُ بِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ تَحَصَنْتُ بِأَسْمَـاءِ اللهِ آمَنْتُ بِاللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ اِدَّخَلْتُ اللهَ لِكُلِّ شِدَّةٍ. اللّٰـهُمَّ يَا مَنِ اسْمُهُ مَحْبُوْبٌ. وَوَجْـهُهُ مَطْلُوبٌ. اِكْفِنِى مَا قَلْبِى مِنْهُ مَرْهُوبٌ. أَنْتَ غَالِبٌ غَيْرُ مَغْلُوبٍ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَألِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. حَسْبِىَ اللهُ وَنِعْمَ اْلوَكِيْلُ.