أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّــيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اْلحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ حَمْدًا كَثِيْرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيْهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، حَمْدًا يُوَافِىْ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ، يَا رَبَّنَا لَكَ اْلحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ، سُبْحَانَكَ لَانُحْصِى ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِه وَذُرِّيَّتِه، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ النَّبِيِّ اْلأُمِّىِّ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَأَزْوَاجِه وَذُرِّيَّتِه كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ، فِى اْلعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْئَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِى بِهَا قَلْبِى، وَتَجْمَعُ بِهَا شَمْلِى، وَتَلُمُ بِهَا شَعْثِى، وَتَرُدُ بِهَا اُلْفَتِى، وَتُصْلِحُ بِهَا دِيْنِى، وَتَحْفَظُ بِهَا غَائِبِى، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِى، وَتُزَكِّى بِهَا عَمَلِى، وَتُبَيِّضْ بِهَا وَجْهِى، وَتُلْهِمُنِى بِهَا رُشْدِى، وَتَعْصِمُنِى بِهَا مِنْ كُلِّ سُوْءٍ. اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْئَلُكَ إِيْمَانًا دَائِمًا يُبَاشِرُ قَلْبِى، وَأَسْئَلُكَ يَقِيْنًا صَادِقًا، حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيْبَنِى إِلَّا مَا كَتَبْتَهُ عَلَيَّ، وَأَرْضِنِى بِمَا قَسَمْتَهُ لِى. اللّٰهُمَّ أَعْطِنِى إِيْمَانًا صَادِقًا وَيَقِيْنًا، لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِى الدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ. اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْئَلُكَ الصَّبْرَ عِنْدَ اْلقَضَاءِ، وَاْلفَوْزَ عِنْدَ اللِّقَى، وَمَنَازِلَ الشُّهَدَآءِ، وَعِيْشَ السُّعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى اْلأَعْدَآءِ، وَمُرَافَقَةَ اْلأَنْبِيَآءِ. اللّٰهُمَّ أَنْزِلْ بِكَ حَاجَتِى، وَإِنْ ضَعُفَ رَءْيِى وَقَصُرَ عَمَلِى، وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ، وَأَسْئَلُكَ يَا قَاضِىَ اْلأُمُوْرِ، وَيَاشَافِىَ الصُّدُوْرِ، كَمَا تُجِيْرُ بَيْنَ اْلبُحُوْرِ، أَنْ تُجِيْرَنِى مِنْ عَذَابِ السَّعِيْرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثُّبُوْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ اْلقُبُوْرِ. اللّٰهُمَّ وَمَا ضَعُفَ عَنْهُ رَءْيِى وَقَصُرَ عَنْهُ عَمَلِى، وَلَمْ تَبْلُغْهُ نِيَّتِى وَأُمْنِيَّتِى، مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ، أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيْهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَإِنِّى رَاغِبٌ إِلَيْكَ فِيْهِ وَأَسْئَلُكَ يَا رَبَّ اْلعَالَمِيْنَ. اللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا هَادِيْنَ مُهْتَدِيْنَ غَيْرَ ضَآلِّيْنَ وَلَا مُضِلِّيْنَ، حَرْبًا لِأَعْدَائِكَ وَسِلْمًا لِأَوْلِيَائِكَ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسِ، وَنُعَادِى بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ مِنْ خَلْقِكَ. اللّٰهُمَّ هٰذَا الدُّعَاءُ وَمِنْكَ اْلإِجَابَةُ، وَهٰذَا اْلجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلَانُ، وَإِنَّا لِلّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ وَ لَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ، ذِى اْلحَبْلِ الشَّدِيْدِ، وَاْلأَمْرِ الرَّشِيْدِ، أَسْئَلُكَ اْلأَمْنَ يَوْمَ اْلوَعِيْدِ، وَاْلجَنَّةَ يَوْمَ اْلخُلُوْدِ مَعَ اْلمُقَرَّبِيْنَ الشُّهُوْدِ الرُّكَّعِ السُّجُوْدِ، وَاْلمُوَفِّيْنَ لَكَ بِالْعُهُوْدِ، إِنَّكَ رَحِيْمٌ وَدُوْدٌ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيْدُ، سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِاْلعِزِّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ اْلمَجْدَ وَتَكَّرَمَ بِهِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِى التَّسْبِيْحُ إِلَّا لَهُ، سُبْحَانَ ذِى اْلفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحَانَ ذِى اْلقُدْرَةِ وَاْلكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِى اْلجَلَالِ وَاْلإِكْرَامِ، سُبْحَانَ الَّذِى أَحْصٰى كُلَّ شَئٍ بِعِلْمِهِ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْ لِى نُوْرًا فِى قَلْبِى وَنُوْرًا فِى قَبْرِى وَنُوْرًا فِى سَمْعِى وَنُوْرًا فِى بَصَرِى وَنُوْرًا فِى شَعْرِى وَنُوْرًا فِى بَشَرِى وَنُوْرًا فِى لَحْمِى وَنُوْرًا فِى دَمِى وَنُوْرًا فِى عِظَامِى وَنُوْرًا فِى عَصَبِى وَنُوْرًا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَنُوْرًا مِنْ خَلْفِى وَنُوْرًاعَنْ يَمِيْنِى وَنُوْرًا عَنْ شِمَالِى وَنُوْرًا مِنْ فَوْقِى وَنُوْرًا مِنْ تَحْتِى، اللّٰهُمَّ زِدْنِى نُوْرًا وَأَعْطِنِى نُوْرًا وَاجْعَلْ لِى نُوْرًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ.
يَا اللهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ يَا مٰلِكُ يَا قُدُّوْسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيْزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا غَفَّارُ يَا قَـهَّارُ يَا وَهَّابُ يَا رَزَّاقُ يَا فَتَّاحُ يَا عَلِيْمُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا خَافِضُ يَا رَافِعُ يَا مُعِزُّ يَا مُذِلُّ يَا سَمِيْعُ يَا بَصِيْرُ يَا حَكَمُ يَا عَـدْلُ يَا لَطِيْـفُ يَا خَبِيْرُ يَا حَلِيْمُ يَا عَظِيْـمُ يَا غَفُـوْرُ يَا شَكُوْرُ يَا عَلِىُّ يَا كَبِيْرُ يَا حَفِيْـظُ يَا مُقِيْـتُ يَا حَسِيْبُ يَا جَلِيْـلُ يَا كَرِيْمُ يَا رَقِيْبُ يَا مُجِيْبُ يَا وَاسِعُ يَا حَكِيْمُ يَا وَدُوْدُ يَا مَجِيْدُ يَا بَاعِثُ يَا شَهِيْدُ يَا حَقُّ يَا وَكِيْلُ يَا قَوِىُّ يَا مَتِيْنُ يَا وَلِىُّ يَا حَمِيْـدُ يَا مُحْصِى يَا مُبْدِءُ يَا مُعِيْـدُ يَا مُحْـىِ يَا مُمِيْتُ يَا حَـىُّ يَا قَيُّوْمُ يَا وَاجِدُ يَا مَاجِدُ يَا وَاحِـدُ يَا أَحَـدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا مُقَـدِّمُ يَا مُؤَخِّـرُ يَا أَوَّلُ يَا آخِـرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا وَالِىُّ يَا مُتَعَالِـى يَا بَرُّ يَا تَوَّابُ يَا مُنْعِمُ يَا مُنْتَقِمُ يَا عَفْوُ يَا رَءُوْفُ يَا مَــالِكَ اْلُملْكِ يَا ذَاالْجَـلَالِ وَاْلإِكْـرَامِ يَا مُقْسِطُ يَا جَامِعُ يَا غَنِـىُّ يَا مُغْنِىُّ يَا مَانِعُ يَا ضَـارُّ يَا نَافِعُ يَا نُوْرُ يَا هَادِى يَا بَدِيْعُ يَا بَاقِى يَا وَارِثُ يَا رَشِيْدُ يَا صَبُوْرُ.
يَا رَبِّ هَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا * وَاجْعَلْ مَعُوْنَتَكَ اْلعُظْمٰى لَنَا مَدَدًا
وَلَا تَكِلْنَا إِلَى تَدْبِيْرِ أَنْفُسِنَا * فَالنَّفْسُ تَعْجِزُ عَنْ إِصْلَاحِ مَا فَسَدًا
أَنْتَ اْلعَلِيْمُ وَقَدْ وَجَهْتُ يَا أَمَلِى * إِلَى رَجَاءِكَ وَجْهًا سَائِلًا وِيْدًا
وَلِلرَّجَاءِ ثَوَابٌ أَنْتَ تَعْلَمُهُ * فَاجْعَلْ ثَوَابِى دَوَامَ السِّتْرِ لِى أَبَدًا
وَلِلرَّجَاءِ ثَوَابٌ أَنْتَ تَعْلَمُهُ * فَاجْعَلْ ثَوَابِى دَوَامَ السِّتْرِ لِى أَبَدًا