أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّــيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
إِلىَ حَضْرَةِ سَـيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَـا وَشَفِيْعِنَـا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ إِلىَ اَرْوَاحِ آبـَـائِهِ وَإِخْوَانِـــهِ مِنَ اْلأَنْبِيـَاءِ وَاْلمُرْسَلِيْنَ وَآلِ كُلٍّ مِنْهُمْ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّــاتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَجْمَعِيْنَ خُصُوْصًا قُطْبِ اْلإِرْشَـادِ وَ غَيْثِ اْلعِـبَادِ وَاْلبِلاَدِ اْلحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلْوِى بْنِ مُحَمَّد اْلحَدَّادِ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَإِلىَ حَضْرَةِ شَيْخِى كِيَاهِى الْحَـاجِ مُحَمَّد زَيْنُوْرِى حَجَمْ أَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى الجَنَّـــةِ وَبِبَرَكَاتِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ أَنَّ اللهَ يَحْفَظُنَا وَيَنْفَعُنَا وَيَشْفِى مَرْضَانَا وَيَهْدِيْـنَا وَيُطَوِّلُ عُمُرَنَا وَيُسَلِّمُنَا وَيُنَجِّيْنَا مِنَ اْلقَوْمِ الظَّالِمِيْنَ وَيَكْفِيْنَا شَرَّ اْلحَاسِدِيـْنَ وَشَرَّ اْلمُؤْذِيْنَ وَشَرَّ اْلبَاغِيـْنَ وَشَرَّ اْلإِنْسِ وَاْلجِنِّ وَالشَّـيَاطِيْنَ وَيَنْصُرُنَا وَيُحَصِّلُ مَقَاصِدَنَا وَيُبَلِّغُنَا إِلىَ آجَالِنَا وَغَايَةِ آمَالِنَا وَاُمْنِيَّـتِـنَا سَالِمِيْنَ غَانِمِيْنَ مَرْزُوْقِينَ فِى لُطْفٍ وَخَيْرٍ وَعَافِيَةٍ وَإِلىَ حَضْرَةِ النَّبِىِّ اْلمُصْطَفَى صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفَاتِحَةْ ...........
أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّــيْطَانِ الرَّجِيْمِ * بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ * الحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ * الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ * إِيـَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيـَّاكَ نَسْتَعِيْنُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ اْلمُسْتَقِيْـمَ. صِرَاطَ الّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اْلمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّيْنَ* آمِيْن.
وَإِلٰهُكُمْ إِلٰهُ وَاحِدٌ لَّا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ. اللهُ لَا إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ اْلحَيُّ اْلقَيُّوْمُ. لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ. لَهُ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَمَا فِى اْلأَرْضِ مَنْ ذَاالَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيْطُوْنَ بِشَئٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَاشَآءَ. وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلَايَؤُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ اْلعَلِىُّ اْلعَظِيْمُ. لِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَمَا فِى اْلأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِى أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوْهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُ وَاللهُ عَلىَ كُلِّ شَئٍ قَدِيْرٌ آمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَّبِّهِ وَاْلمُؤْمِنُوْنَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْ رُّسُلِهِ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ اْلمَصِيْرُ. لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَااكْتَسَبَتْ. رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَّسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلىَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَالَاطَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْلَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلىَ اْلقَوْمِ اْلكَافِرِيْنَ.
لَا إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ اْلمُلْكُ وَلَهُ اْلحَمْدُ يُحْيِ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَئٍ قَدِيْرٌ [×3] سُبْحَانَ اللهِ وَاْلحَمْدُ لِلّٰهِ وَلَا إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ [×3] سُبْحـَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ اْلعَظِيْمِ [×3] رَبَّنَا اغْفِرْلَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ [×3] اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ [×3] أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّآمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ [×3] بِسْمِ اللهِ الَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْئٌ فِى اْلأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ اْلعَلِيْمُ [×3] رَضِيْنَا بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِيْنـًـا وَبِمُحَمَّدٍ نَّبِيًّا [×3] بِسْمِ اللهِ وَاْلحَمْدُ لِلّٰهِ وَاْلخَيْرُ وَالشَّرُّ بِمَشِيْئَةِ اللهِ [×3] آمَنَّا بِاللهِ وَاْليَوْمِ اْلآخِرِ تُبْنـَا إِلىَ اللهِ بَاطِنًا وَّظَاهِرًا [×3] يَارَبَّنَا وَاعْفُ عَنَّا وَامْحُ الَّذِى كَانَ مِنَّا [×3] يَا ذَاْلجَلَالِ وَاْلإِكْرَامِ أَمِتْنَا عَلىَ الدِّيْنِ اْلإِسْلَامِ [×7] يَا قَوِىُّ يَا مَتِيْنُ اِكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْنَ [×3] أَصْلَحَ اللهُ أُمُوْرَ اْلمُسْلِمِيْنَ صَرَّفَ اللهُ شَرَّ اْلمُؤْذِيْنَ [×3] يَا عَلِىُّ يَا كَبِيْرُ يَاعَلِيْمُ يَا قَدِيْرُ يَا سَمِيْعُ يَا بَصِيْرُ يَا لَطِيْفُ يَا خَبِيْرُ [×3] يَا فَارِجَ اْلهَمِّ يَا كَاشِفَ اْلغَمِّ يَا مَنْ لِعَبْدِهِ يَغْفِرُ وَيَرْحَمُ [×3] أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبَّ اْلبَرَايَـا أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ اْلخَطَايَا [×4]
لَاإِلٰهَ إِلاَّ اللهُ [×50] مُحَمَّدٌ رَّسُوْلُ اللهِ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلـَّـمَ. وَشَرَّفَ وَكَرَّمَ وَمَجَّدَ وَعَظَّمَ وَرَضِيَ اللهُ تَعَالىَ عَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِيْنَ.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوْلَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [×3]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ اْلفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِى اْلعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [×1]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلٰهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ اْلوَسْوَاسِ اْلخَنَّاسِ. الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُوْرِ النَّاسِ. مِنَ اْلجِنَّةِ وَالنَّاسِ [×1]
اْلفَـاتِحَةَ إِلىَ رُوْحِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَبَرَكَتِنَا صَاحِبِ الرَّاتِبِ قُطْبِ اْلأَنْفَاسِ اْلحَبِيْبِ عُمَرَبْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ اْلعَطَّاسِ. ثُمَّ إِلىَ رُوْحِ الشَّيْخِ عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بَــارَاسْ وَأُصُوْلِهِمَا وَفُرُوْعِهِمَا وَذَوِى اْلحُقُوْقِ عَلَيْهِمَا أَجْمَعِيْنَ. أَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى اْلجَـنَّةِ. وَيَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَــاتِهِمْ وَبَرَكاَتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيـَا وَاْلأَخِرَةِ. رَحْمَةُ اللهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْـنَ لَهُمُ اْلفَــاتِحَة ..........
اَلْفَاتِحَةَ إِلىَ رُوْحِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَـا وَشَفِيْعِنَا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَصْحـَـابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ. أَنَّ اللهَ يُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى اْلجَـنَّةِ. وَيَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبَرَكَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيـَا وَاْلأَخِرَةِ. وَيَجْعَلُنَا مِنْ حِزْبِهِمْ وَيَرْزُقُنَا مَحَبَّتَهُمْ وَيَتَوَفَّانَا عَلىَ مِلَّتِهِمْ وَيَحْشُرُنَا فِى زُمْرَتِهِمْ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ لَهُمْ اْلفـَاتِحَة ..........
اْلفَـاتِحَةَ إِلىَ رُوْحِ سَيِّدِنَا اْلمُهَاجِر إِلىَ اللهِ أَحْمَدَ بْنِ عِيْسَى وَ سَيِّدِنَا اْلفَقِيْهِ اْلمُقَدَّمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى بَاعَلَوِى وَاُصُوْلِهِمَا وَفُرُوْعِهِمَا وَجَمِيْعِ سَادَاتِنَا آلِ أَبِى عَلَوِى وَذَوِى اْلحُقُوْقِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ. أَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى اْلجَــنَّةِ. وَيَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبَرَكاَتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيـَا وَاْلأَخِرَةِ. رَحْمَةُ اللهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ لَهُمُ اْلفَــاتِحَة ..........
اْلفَـاتِحَةَ إِلىَ رُوْحِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَبَرَكَتِنَا صَاحِبِ الرَّاتِبِ قُطْبِ اْلإِرْشَـادِ وَ غَيْثِ اْلعِـبَادِ وَاْلبِلاَدِ اْلحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلْوِى بْنِ مُحَمَّد اْلحَدَّادِ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ وَذَوِى اْلحُقُوْقِ عَلَيْهِمَا أَجْمَعِيْنَ. أَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى اْلجَـنَّةِ. وَيَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَــاتِهِمْ وَبَرَكاَتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيـَا وَاْلأَخِرَةِ. رَحْمَةُ اللهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْـنَ لَهُمُ اْلفَــاتِحَة ..........
اْلفَاتِحَةَ إِلىَ أَرْوَاحِ اْلأَوْلِيـَآءِ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَاْلأَئِمَّةِ الرَّاشِدِيْنَ. ثُمَّ إِلىَ أَرْوَاحِ وَالِدِيْنَا وَمَشَايِخِنَا وَمُعَلّـِمِيْنَـا وَذَوِى اْلحُقُوْقِ عَلَيْنَـــا أَجْمَعِيْنَ. ثُمَّ إِلىَ أَرْوَاحِ أَمْوَاتِ أَهْلِ هَذِهِ اْلبَلْدَةِ مِنَ اْلمُؤْمِنِيْنَ وَاْلمُؤْمِنَــاتِ وَاْلمُسْلِمِيْنَ وَاْلمُسْلِمَاتِ. أَنَّ اللهَ يَغْفِرُلَهُمْ وَيَرْحَمُهُمْ وَيُعْلِى دَرَجَاتِهِمْ فِى اْلجَنَّةِ. وَيَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَــاتِهِمْ وَبَرَكاَتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيـَا وَاْلأَخِرَةِ. رَحْمَةُ اللهِ وَرِضْوَانُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ لَهُمُ اْلفَاتِحَة ..........
اْلفَـاتِحَةَ بِالْقَبُوْلِ وَتَمَامَ كُلِّ سُؤْلٍ وَمَأْمُوْلٍ وَصَلاَحِ الشَّانِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ. دَافِعَةً لِكُلِّ شَرٍّ جَالِبَةً لِكُلِّ خَيْرٍ. لَنَا وَلِأَحْبَــابِنَا وَلِوَالِدِيْــنَا وَمَشَايِخِنَـــا فِى الدِّيْنِ مَعَ اللُّطْفِ وَاْلعَــافِيَةِ. وَعَلىَ نِيَّـــةٍ أَنَّ اللهَ يُنَوِّرُ قُلُوْبَنَا وَقَوَالِبَنَـــا مَعَ التُّقَى وَاْلهُدَى وَاْلعَفَــافِ وَاْلمَوْتِ عَلىَ دِيْنِ اْلإِسْــلاَمِ وَاْلإِيْــمَانِ بِلاَ مِهْنَةٍ وَلَا امْتِحَــانٍ بِحَقِّ سَيِّــدِ وَلَدِ عَدْنَــانَ. وَلِكُلِّ نِيَّــةٍ صَالِحَةٍ وَإِلىَ حَضْرَةِ اْلحَـبِيْبِ مُحَمَّدٍ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّـمَ. اْلفَاتِحَة ..........
الدُّعَـاءُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَاْلجَنَّةَ وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ [×3] يَاعَالِمَ سِرِّ مِنَّا لَا تَهْتِكِ السِّتْرَعَنَّا وَعَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا وَكُنْ لَنَا حَيْثُ كُنَّا [×3] يَااللهُ بِهَا يَااللهُ بِهَا يَااللهُ بِحُسْنِ اْلخَـاتِمَةِ [×3] يـَا لَطِيْفًا لَمْ يَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا فِيْمَا نَزَلْ إِنَّكَ لَطِيْفٌ لَمْ تَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا وَاْلمُسْلِمِيْنَ [×3] يَا أَمَنَ اْلخَائِفِيْنَ أَمِنَّا مِمَّا نَخَــافُ [×3] يَا أَمَنَ اْلخَائِفِيْنَ سَلِّمْنَا مِمَّا نَخَافُ [×3] يَا أَمَنَ اْلخَائِفِيْنَ نَجِّنَا مِمَّا نَخَـافُ [×3]
سُبْحَانَ اللهِ مِلْأَ اْلمِيْزَانِ وَمُنْتَهَى اْلعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِيْنَةَ اْلعَرْشِ. وَاْلحَمْدُ لِلّٰهِ مِلْأَ اْلمِيْزَانِ وَمُنْتَهَى اْلعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِيْنَةَ اْلعَرْشِ. وَلَا إِلٰهَ إِلاَّ اللهُ مِلْأَ اْلمِيْزَانِ وَمُنْتَهَى اْلعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِيْنَةَ اْلعَرْشِ. وَاللهُ أَكْبَرُ مِلْأَ اْلمِيْزَانِ وَمُنْتَهَى اْلعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِيْنَةَ اْلعَرْشِ [×3]