الوِرْدُ اللَّطِيْفُ
أَعُوْذُ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّــيْطَانِ الرَّجِيْمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (×3) وَاْلمُعَوِّذَتَيْنِ (×3) رَبِّ أَعُوْذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيْنَ وَأَعُوْذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُوْنَ (×3) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَّأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُوْنَ، فَتَعَالَى اللهُ اْلمَلِكُ اْلحَقُّ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ اْلعَرْشِ اْلكَرِيْمِ، وَمَنْ يَّدْعُ مَعَ اللهِ إِلٰهاً آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِه فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ اْلكَافِرُوْنَ، وَقُلْ رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ، فَسُبْحَانَ اللهِ حِيْنَ تُمْسُوْنَ وَحِيْنَ تُصْبِحُوْنَ وَلَهُ اْلحَمْدُ فِى السَّمٰوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَعَشِيًّا وَّحِيْنَ تُظْهِرُوْنَ، يُخْرِجُ اْلحَىَّ مِنَ اْلمَيِّتِ وَيُخْرِجُ اْلمَيِّتَ مِنَ اْلحَيِّ وَيُحْيِ اْلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَالِكَ تُخْرَجُوْنَ، أَعُوْذُ بِاللّٰهِ السَّمِيْعِ اْلعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ، لَوْ أَنْزَلْنَا هٰذَا اْلقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ اْلأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ، هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ اْلغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ، هُوَ اللهُ الَّذِى لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ اْلقُدُّوْسُ السَّلَامُ اْلمُؤْمِنُ اْلمُهَيْمِنُ اْلعَزِيْزُ اْلجَبَّارُ اْلمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ، هُوَ اللهُ اْلخَالِقُ اْلبَارِئُ اْلمُصَوِّرُ لَهُ اْلأَسْمَاءُ اْلحُسْنٰى يُسَبِّحُ لَه مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَاْلأَرْضِ وَهُوَ اْلعَزِيْزُ اْلحَكِيْمُ، سَلاَمٌ عَلَى نُوْحٍ فِى اْلعَالَمِيْنَ، إِنَّا كَذَالِكَ نَجْزِى اْلمُحْسِنِيْنَ إِنَّه مِنْ عِبَادِنَا اْلمُؤْمِنِيْنَ، أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (×3) بِسْمِ اللهِ الَّذِى لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَئٌ فِى اْلأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ اْلعَلِيْمُ (×3) اللّٰهُمَّ إِنِّى أَصْبَحْتُ (أَمْسَيْتُ) مِنْكَ فِى نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتْرٍ فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَىَّ وَعَافِيَتَكَ وَسِتْرَكَ فِى الدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ (×3) اللّٰهُمَّ إِنِّى أَصْبَحْتُ (أَمْسَيْتُ) أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيْعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ (×4) اْلحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُّوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ (×3) آمَنْتُ بِاللّٰهِ وَكَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوْتِ وَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ اْلوُثْقٰى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيْعٌ عَلِيْمٌ (×3) رَضِيْتُ بِاللّٰهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَاٰلِه وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوْلًا (×3) حَسْبِىَ اللهُ لَا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ اْلعَرْشِ اْلعَظِيْمِ (×7) اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِه وَصَحْبِه وَسَلِّمْ (×10) اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِنْ فُجَاءَةِ اْلخَيْرِ وَأَعُوْذُبِكَ مِنْ فُجَاءَةِ الشَّرِّ، اللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّى لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِى وَاَنَا عَبْدُكَ وَاَنَا عَلىَ عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَااسْتَطَعْتُ أَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَاصَنَعْتُ أَبُوْءُلَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ وَأَبُوْءُ بِذَنْبِى فَاغْفِرْلِى فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلَّا أَنْتَ، اللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّى لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنْتَ رَبُّ اْلعَرْشِ اْلعَظِيْمِ، مَا شَآءَ اللهُ كَانَ وَمَالَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ وَلَا حَوْلَ وَلَا قَوَّةَ إِلَّا بِاللهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيْرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَئٍ عِلْمًا، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِى وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَاتِهَا إِنّ رَبِّى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمٍ، يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيْثُ وَمِنْ عَذَابِكَ أَسْتَجِيْرُ أَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَعُوْذُ بِكَ مِنَ اْلهَمِّ وَاْلحَزَنِ وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ اْلعَجْزِ وَاْلكَسَلِ وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ اْلجُبْنِ وَاْلبُخْلِ وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ اْلعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَاْلأَخِرَةِ، اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ اْلعَفْوَ وَاْلعَافِيَةَ فِى دِيْنِى وَدُنْيَاىَ وَأَهْلِى وَمَالِى، اللّٰهُمَّ اسْتُرْ عُوْرَاتِى وَآمِنْ رَوْعَاتِى، اللّٰهُمَّ احْفَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفىِ وَعَنْ يَمِيْنِى وَعَنْ شِمَالِى وَمِنْ فَوْقِى وَأَعُوْذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِى، اللّٰهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِى وَأَنْتَ تَـهْدِيْنِى وَأَنْتَ تُطْعِمُنِى وَأَنْتَ تَسْقِيْنِى وَأَنْتَ تُـمِيْتُنِى وَأَنْتَ تُحْيِيْنِى، أَصْبَحْنَا (أَمْسَيْنَا) عَلَى فِطْرَةِ اْلإِسْلاَمِ وَعَلَى كَلِمَةِ اْلإِخْلاَصِ وَعَلَى دِيْنِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَألِه وَسَلَّمَ وَعَلَى مِلَّةِ أَبِيْنَا إِبْرَاهِيْمِ حَنِيْفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ اْلمُشْرِكِيْنَ، اللّٰهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا وَبِكَ أَمْسَيْنَا وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوْتُ وَإِلَيْكَ النُّشُوْرُ (اْلمَصِيْرُ) أَصْبَحْنَا (أَمْسَيْنَا) وَأَصْبَحَ (وَأَمْسَى) اْلُملْكُ لِلّٰهِ وَاْلحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اْلعَالَمِيْنَ، اللّٰهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَ هذَا اْليَوْمِ وَفَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُوْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ، نَسْأَلُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ مَا فِيْهِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَنَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا فِيْهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ، اللّٰهُمَّ مَا أَصْبَحَ (أَمْسَى) بِى مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ فَلَكَ اْلحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى ذلِك.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ (3×) سُبْحَانَ اللهِ اْلعَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَاءَ نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِه (3×)
* سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى السَّمَاءِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى اْلأَرْضِ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذٰلِكَ، سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقُ.
اْلحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى السَّمَاءِ، اْلحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى اْلأَرْضِ، اْلحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذٰلِكَ، اْلحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقُ
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى السَّمَاءِ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى اْلأَرْضِ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذٰلِكَ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقُ
اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى السَّمَاءِ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى اْلأَرْضِ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذٰلِكَ، اللهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقُ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى السَّمَاءِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِى اْلأَرْضِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ عَدَدَ مَا بَيْنَ ذٰلِكَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ اْلعَلِىِّ اْلعَظِيْمِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقُ (3×)
لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَه لَا شَرِيْكَ لَهُ لَهُ اْلمُلْكُ وَلَهُ اْلحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيْتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوْتُ بِيَدِهِ اْلخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيْرٌ عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ (4×)
بِسْمِ اللهِ مَا شَآءَ اللهُ لَا يَسُوْقُ اْلخَيْرَ إِلَّا اللهُ، بِسْمِ اللهِ مَا شَآءَ اللهُ لاَ يَصْرِفُ السُّوْءَ إِلَّا اللهُ، بِسْمِ اللهِ مَا شَآءَ اللهُ مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ، بِسْمِ اللهِ مَا شَآءَ اللهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّٰهِ (4×)
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه (100×) سُبْحَانَ اللهِ اْلعَظِيْمِ وَبِحَمْدِه (100×) سُبْحَانَ اللهِ وَاْلحَمْدُ لِلّٰهِ وَلَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ (100×) (ويزيد صباحا) لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ لَهُ اْلمُلْكُ وَلَهُ اْلحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَئٍ قَدِيْرٌ (100×)